إسلاميات

تعرف على وصف خاتم النبوة الموجود بين كتفي النبي ﷺ

يعتبر “خاتم النبوة” من العلامات التي ميز الله تعالى بها سائر الأنبياء والمرسلين كما تدل على نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم النبيين وسيد المرسلين.

وهو يشير إلى غدة حمراء صغيرة تشبه بيضة الحمامة توجد بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وتظهر بين كتفي باقي الأنبياء.

وهذه الغدة عبارة عن شعرات مجتمعة كانت تنمو بشكل طبيعي في ناحية كتفه صلى الله عليه وسلم الأيسر.

ومن المثير للإعجاب أن العلم الحديث قد أثبت وجود هذه الغدة التي يطلق عليها الآن “الغدة الطينية”.

والتي تقع في منطقة الكتف وتؤدي دوراً هاماً في تقويم مستوى الهرمونات في الجسم.

و بالإضافة إلى ذلك فقد أكد بعض الباحثين أن وجود هذه الغدة لدى الرسول صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشكل دليلاً قوياً على نبوته.

نظراً لأنه لم يكن بإمكانه معرفة وجود هذه الغدة في العصر الذي عاش فيه.

وبالإضافة إلى ذلك، أنه يعتبر خاتم النبوة من العلامات الكبرى التي تؤكد نبوة النبي صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

إذ أنها تندرج تحت مفهوم الكرامات، وهي العلامات الخاصة التي تظهر على يد الأولياء والرسل، وتؤكد مكانتهم الروحية والدينية العالية.

وصف الصحابة لخاتم النبوة

يتضمن وصف صحابة النبى محمد صلى الله عليه وسلم لخاتم النبوة عدة أحاديث، ومنها:

  • ما جاء عن جابر بن سمرة الذي قال في صفات الخاتم: “رأيته عند كتفه، فكان يشبه جسده وبحجم بيضة الحمامة” أى لونه يشبه لون باقي أعضاءه.
  • ما ورد عمرو بن أخطب أبو زيد الأنصاري أنه رأى “شعراتٍ بين كتفيه”.ما روى عن عبد الله بن سرجس أنه قال: “ثم تحولت وراءه فرأيت خاتم النبوة بين كتفي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو عند ناحية كتفه اليسرى مجموعا، وعليهِ خِيلَانِ مثل الثليلِ”.
  • ما ورد عن السائب بن يزيد أنه قال: “أحضرتني خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبرته أن ابن أختي يعاني من وجع، فمسح على رأسي ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لي بالبركة، ثم قام يتوضأ وشربت من ماء وضوئه، ووقفت ورائه، فرأيت خاتم النبوة الذي كان بين كتفيه مثل زر الحجلة”. وفي هذه الحديث يجزم ابن حجر بأن المراد بالحجلة هو “الطير المعروف” وأن المراد بزرها هو بيضها.

أحاديث أخرى

  • قال القرطبي في هذا الصدد: “ذكر في الأحاديث النبوية المتفق عليها أن خاتم النبوة كان بارزًا وأحمر اللون. كما يظهر عند كتفه الأيسر، وحجمه يعادل حجم بيضة الحمامة، وعندما يكبر يجمع اليد”.
  • ما ورد عن ابن حجر العسقلاني أنه قال:” كل ما ورد في الأحاديث من وصف الخاتم من كونه يحمل علامة محجم، أو أنه يحمل شامة سوداء أو خضراء، أو أنه كان يحمل كلمات مثل “محمد رسول الله” أو “سر فأنت المنصور” لم يتم التأكد من صحتها.
  • ماورد عن الإمام النووي أنه قال:” إن خاتم النبوة يتميز بثلاثة علامات محددة. أولى: أن بيضة الحمامة هي التي أوردتها الأحاديث المتعلقة بالخاتم وهي الحجم المألوف للبيضة. الثانية أن تشكيل كلمة “جمْعًا” يتم بضم الجيم وإسكان الميم. ويشير إلى أن خاتم النبوة يشبه شكل الكف عند جمع الأصابع وإغلاقها. والثالثة: أن الخيلان هي الشامتان في الجسم، ويتم جمعهما بكسر الخاء المعجمة وإسكان الياء”.
  • ووفقًا لقول القاضي، فإن هذه الأحاديث متفقة على أن الخاتم هو علامة شاخصة في جسم النبي محمد. كما يقدر حجمها بحجم بيضة الحمامة. والله أعلم.

لمعرفة المزيد عن الرسل والأنبياء إضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى